ابراهيم ابراهيم بركات
546
النحو العربي
ففيه أضاف الصفة المشبهة المثناة ( جونتا ) إلى معمولها ( مصطلاهما ) ، وهو مشتمل على ضمير الموصوف ، مثل : حسنة وجهها ، بجر ( وجه ) ، ويذكر سيبويه أن هذا ردئ « 1 » . ومنه قول الشاعر : على أنني مطروف عينيه كلّما * تصدّى من البيض الحسان قبيل « 2 » وفي الحديث في صفة الدجّال : « أعور عينه اليمنى » « 3 » . أما قول الشاعر : بثوب ودينار وشاة ودرهم * فهل أنت مرفوع بما ها هنا راس « 4 » ففيه اسم الفاعل ( مرفوع ) أريد به الثبوت ، فأصبح صفة مشبهة ، رفعت معمولها ( راس ) ، وهما مجردان . ويقدر : رأس منك ، مثل : حسن وجهه . برفع ( وجه ) . وأما الحسن فاثنتان وعشرون صورة ، وهي : أ - الصفة المجردة من ( أل ) : أن يرفع المعمول : والصفة مجردة من ( أل ) ، والمعمول معرف بهما ، أو مضاف إلى المعرف بالأداة ، أو مضاف إلى ما أضيف إلى الضمير . نحو : حسن الوجه ، حسن وجه الأب ، حسن الوجه ، حسن وجه أبيه . والمعمول يرفع على البدلية من الفاعل الضمير المستتر في الصفة ، وإما على الفاعلية ، وهو قبيح لعدم وجود الضمير العائد في الصفة .
--> ( 1 ) الكتاب 1 - 199 . ( 2 ) المساعد 2 - 217 . ( 3 ) صحيح البخاري : لباس 68 ، فتن 36 / صحيح مسلم : إيمان 273 ، 274 ، 277 / سنن الترمذي : فتن 60 . ( 4 ) شرح التسهيل 3 - 96 / المساعد 2 - 218 / شرح التصريح 2 - 72 .